Skip to main content
  1. Tags/

ريادة

بناء الإمبراطوريات لا يأتي بالصدفة

بناء الإمبراطوريات لا يأتي بالصدفة ولا بضربة حظ.. بل بخطى ثابتة ورؤية واضحة. خمس سنوات في الجامعة لم أقضِها كأي طالب عادي. كانت رحلة مبنية على هدف واضح، وعمل مستمر لـ 14 ساعة يومياً، طوال أيام الأسبوع. لم تكن هناك أيام عطلة أو فترات استراحة، لأن متعتي الحقيقية كانت ولا تزال في الأثر الذي أصنعه والنتائج التي أراها على أرض الواقع مع طلابي. هل كان لدي خطة محكمة بنسبة 100% لتنفيذ هذا الشيء؟ لا أبداً. لكن كان أمامي هدف لدي الاستعداد للوصول إليه مهما كلفني الأمر، وعزيمة للاستمرار مهما كانت الظروف بل وتسخيرها لصالحي. أنا أعمل على بناء كياني الخاص، وصناعة أثر حقيقي ينبع من المبادرة الذاتية وبناء الإنسان. وقتي وطاقتي مسخران بالكامل لبناء ما أؤمن به. لم أعتمد على كيان آخر لأستمد منه مصداقيتي، بل حفرت اسم “ملهم” بالعمل والجهد. اليوم، عندما أدخل أي مؤتمر أو لقاء، يكفي أن أعرّف عن نفسي بـ: “مرحباً، أنا ملهم”. طبعاً، هذا كله ما كان ليتحقق لولا توفيق الله وتيسيره للأمور، فكل ما قمت به هو السعي المستمر، والنتائج تأتي تباعاً. ولألخص ما حققته خلال السنوات الماضية بإيجاز شديد: 💻 في الحيز التقني # دربت بشكل شخصي ما يزيد عن 100 متدرب ومتدربة في علوم البيانات وتعلم الآلة، موزعين على أكثر من 8 دول حول العالم، بمحصلة تجاوزت 200 ساعة تدريبية. جزء كبير منهم شقوا طريقهم وحصلوا على وظائف بعد فترة وجيزة من التدريب، ومن كان موظفاً حصل على ترقية لدمجه هذه التقنيات مع تخصصه الأساسي. (علماً أن 80% من المتدربين كانوا من تخصصات طبية، حيوية، واقتصادية، والبقية من الخلفيات الهندسية وعلوم الحاسوب). 📚 في الحيز الأكاديمي # 1. مع طلاب الدراسات العليا والخريجين: